-هو نجمٌ لمعَ في سمائها يوماً .. بكل هدوءٍ ولطفٍ بدأ فـحدثها بنورهِ الرائع ..
-و هي أيضاً كانت نجمةً خافتة .. تستمد نورها من أمثاله ..
حقيقةً .. أنه لم يكنْ نجماً فحسب .. بل كانَ شهاباً يلتهب .. !
.. يفيض علماً وحكمةً وأدباً ..
فـكلمةُ الصدقِ كانت أروع أشعته ..
ولسان الحقِّ كان أجمل ملامحه ..
هيَ .. رأتهُ في سماها مرةً واحدة .. لمعةً خاطفة .. !
ثم انسحب بهدوء ..
فقد شاء قدرهما أن لا يُضيئا في سماءِ عشقٍ واحدة .. !
لقد كان مجرد قطعة ماسٍ زيّنت سواد حياتها ..
وأضفت لثوبِ عمرها .. حلماً ماسيّاً يصعب نسيانه ..
كل ما روته لي .. أصبح الآن ذكرى لا أكثر ..
ذكرى بعضها مؤلم .. وبعضها باعثٌ للأمل ..
حقاً .. خسرت سماء قلوبنا بريقه ... فقد لَمْلَمَ أشعته ..
وبسكونٍ رحل .. مخلفاً ورائه أكوماً من الذكريات .. !
ولكنه حتماً يسطع الآن في مكانٍ يَسَعُ حريته .. ويقدّر دُرَّه ..
أخيراً .. ختمتْ حديثها .. بدعوةٍ صادقة .. بجمعٍ وإياهم على حوضِ الحبيب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق