دائماً ما تطرأ على المجتمعات أمور جديدة، تتقبلها أحياناً، أو ترفضها أحياناً أخرى، لأسباب عدة، قد تتعلق ببيئة المجتمع أو عاداته
وتقاليده.. ولعل موضوع قيادة المرأة للسيارة، في السعودية، من أكثر المواضيع تداولاً وطرحاً في الآونة الأخيرة، وقد تباينت
الآراء حول قبول الفكرة أو رفضها من فئات عمرية مختلفة، فماذا كان رأي المراهقات؟
وتقاليده.. ولعل موضوع قيادة المرأة للسيارة، في السعودية، من أكثر المواضيع تداولاً وطرحاً في الآونة الأخيرة، وقد تباينت
الآراء حول قبول الفكرة أو رفضها من فئات عمرية مختلفة، فماذا كان رأي المراهقات؟
بداية تقول عبير، 18 سنة ونصف:
?أعتقد أنّ الموضوع يعتمد على المجتمع نفسه، فأغلب المجتمعات تسمح بقيادة المرأة للسيارة ولا مشاكل في ذلك، لأنّ المجتمع
نشأ على هذا وتعود عليه. أما نحن في مجتمعنا فنحتاج أولاً لتهيئة الجيل لتقبل الفكرة قبل تنفيذها، وأن ينشأ جيل واعٍ ومدرك
لضرورة ذلك وفائدته على المجتمع، ولذلك فبرأيي الشخصي أنه في الوقت الحالي تطبيق مثل هذا القرار ستكون سلبياته
ومشكلاته
أكثر من فوائدهî.
وخالفتها الرأي لمى، 17 سنة، التي قالت: ?نحن فعلاً نحتاج لاستقلالية عن سلطة الرجل، ومن خلال قيادة المرأة للسيارة فإنها تستطيع أن تقضي حاجياتها دون أن تتعرض لمواقف غير مرغوبة من السائقين ووسائل المواصلات، أو أن تنتظر متى يسمح وقت الرجل بذلك، أنا أؤيد وبشدة، وطالما أنّ المجتمع لم يعش هذه التجربة فكيف نحكم أنه لن يتقبلها. يجب أن يعيش ذلك ليتقبل الفكرة وتصبح واقعاً عادياً كما في كل الدول تقريباًî.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق