مرحبا ^_^

( اتمني لكم زيارة طيبة و استفاده كبيرة ^_^

تابعونا بكل اللغات

الأحد، 14 أغسطس 2011

الاخطاء الاربع التى تؤدى للقلق والتوتر والتفكير السلبى



الاخطاء الاربع التى تؤدى للقلق والتوتر والتفكير السلبى لان أكيد معظمنا يشعر بالتوتر والضغط النفسي والعصبي والقلق من مثل 

هذه المواقف..

طيب إزاي نحوّل نمط تفكيرنا السلبي؟؟ولن نتحدث عن لخطايا السبع مفيش مشاكل اعذرونى انا متوترة وقلقانه واقع عليا ضغط ان 

المقاله تعجب حضراتكم والان قبل ان نقل لحضراتكم قلقى لازم تعرف الأخطاء السبعة اللي بتقع فيها أثناء تفكيرك في مثل هذه 

المواقف:
 
لا تبالغ

1- المبالغة في تقدير المواقف والمشكلات المختلفة:

يعني المبالغة في تقدير أهمية الأمور والمواقف المختلفة ووضعها في حجم أكبر من حجمها، فبقليل من هذا التفكير السلبي يمكنك 

أن تحوّل أي مشكلة يومية بسيطة -مثل المواقف السابق ذكرها- إلى كارثة عظيمة، ويا حبذا لو رسمت على وجهك ملامح الحزن 

والكآبة!!!
 
الحل: في موقف مثل عدم القدرة على الوقوف في طابور بطيء أو المعاناة من الاختناقات المرورية لازم تسأل نفسك الأسئلة دي:
 
– ما هي الأهمية الفعلية التي تمثلها هذه المشكلة؟
 
– هل سأكون قادرا على تذكر هذه المشكلة بعد مرور ثلاثة أشهر أو أيام أو حتى ساعات؟!  
ومن خلال التصدي لنمط التفكير هذا الذي يقوم على المبالغة في تقييم الأحداث والمواقف والدخول مع نفسك في تحدٍّ من أجل 

التخلص منه فإن ذلك يساعدك على النظر للأمور نظرة واقعية، ومن هنا ستقل الضغوط النفسية التي تعانيها.

2-توهم عدم القدرة على تحمل المصاعب والمشكلات:

من الأمور التي تزيد من حجم الضغوط النفسية والتوترات العصبية التي تمر بها في حياتك اليومية توهم عدم القدرة على تحمل 

الأمور والمصاعب فعلى سبيل المثال يطلب منك مديرك في العمل إنجاز تقرير هام أو دراسة،

وتعتقد أنت أنك لن تستطيع إنجازها في الفترة المحددة. هذا الشعور السلبي يزيد من توترك فعليك ألا تيأس، “استعن بالله ولا 

تعجز” ولا تترك هذا الشعور يتسلل إليك، واعلم أن ما تفكر فيه وتتوقعه هو الذي يحدث، لذلك عليك أن تجعل نمط تفكيرك إيجابيا، 

وتحدث نفسك بأنك تستطيع فهل هذه المهام ومواجهة أي مشاكل طارئة ولا بد أن تسأل نفسك هذه الأسئلة:
 
– ألا يمكنني بالفعل تحمل ومواجهة هذه المشكلة، أم لا أحب بالفعل مواجهة مثل هذا النوع من المشكلات؟
 
– هل تساهم ردود أفعالي المبالغ فيها في تغلبي على هذه المشكلة، أم إنها تزيد من تعقيد الأمور؟
 
– ألا يمكنني بالفعل تحمل مواجهة هذه المشكلة لفترة أطول قليلا؟

3-الافتراضات السلبية المتشائمة:

عليك أن تواجه افتراضاتك السلبية التي قد تسيطر عليك في المواقف المختلفة، فمنها على سبيل المثال:

 
– ماذا لو قررت الشركة خفض عدد العاملين بها؟  
– ماذا لو كان عامل البوفيه الذي يقدم لي القهوة مصابا بإنفلونزا الخنازير؟  
– ماذا لو انهارت البورصة؟  
– ماذا لو صدمتني سيارة أثناء ذهابي للعمل؟  
عند افتراضك إمكانية حدوث أمر ما فإنك تأخذ موقفا ما من الممكن أن يحدث وتفترض أنه سيحدث بالفعل، ومثل هذا النمط في 

التفكير يضيف إلى حياتك المزيد من الضغوط والتوترات غير الضرورية.  
وللتخلص من هذا النمط في التفكير عليك أن تطرح على نفسك الأسئلة التالية:  
– ما هي فرص واحتمالات تحقق هذا الشيء الذي أخشى حدوثه؟  
– هل قلقي من هذا الحدث أو الموقف مبالغ فيه؟  
– عندما تقترب حياتي من نهايتها هل سأندم بالفعل على أنني لم أقلق من هذا الموقف؟  
تخلص من الضغوط التي تؤرقك

4- التعميم المبالغ فيه للأمور والأحداث:

إذا كان من عاداتك المبالغة في تعميم الأمور فإن ذلك من شأنه أن يزيد من حجم التوترات والضغوط التي يجب عليك تحملها، 

والآن ألقِ نظرة فاحصة على الأمثلة التالية، وحدد ما إذا كانت تنطبق عليك أم لا:  
– إصدار حكم عام بأن الجميع لا يجيدون قيادة السيارات وذلك عندما يصدم شخص ما سيارتك.  
– التعميم بأنه ينبغي عليك دائما القيام بالأمور بنفسك، وذلك عندما يرفض شخص ما مساعدتك في أمر بعينه.  
 – إصدار حكم عام بأن المديرين هم مجموعة من الحمقى؛ وذلك لاختلافك معهم في بعض مواقف العمل.
انشر
-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

;