في الجامعه قدمت النتيجة اللي على الحيطه " يوم " علشان كنت متعود اذاكر ليلة الامتحان ، كنت متخيل أني بكده هاتحايل على الواقع وماتزنقش في المذاكره اخر ليلة علشان في يوم زيادة محوشه بيني وبين نفسي
لما ناس كتير بدأت تشتكي من مواعيدي المضروبة وإني علطول متأخر ، قدمت التوقيت في اللاب توب والموبايل " ساعه " في محاولة مني أني أوصل في معادي ، والفكرة السيئه بتاعت أني علطول متأخر تتغير عند بعض الناس
في شغل ، كنت دايما باتزنق في مواعيد تسليم الشغل ... عملت سيستم ان الشغل يبدأ من بالليل ويخلص الصبح ، وبكده الأيام تتحسب بالليالي ويبقى عندي ليلة زياده
كل المحاولات دي أني أتحايل على الواقع ... فشلت
فشلت لأَنِّي فعلياً ماكنتش بادور على حل للمشكلة ، قد ما كنت بادور على سبب يرضى ضميري او مايحسينيش بالذنب ، رغم أني بيني وبين نفسي كنت عارف اللي فيها وعارف أني باضحك على نفسي قبل ما اضحك على حد
مانجحتش في ولا حاجه من دول الا لما ... واجهت
واجهت كسلي في أني أنجز اللي ورايا من غير ضغط ... واجهت عدم اهتمامي بالتأخير وإزاي هو حاجه مستفزه ... واجهت تقصيري في أوقات كتير كنت فاكر ان الشغل هيخلص فيها لوحده ، معجزه الهيه هتحصل وهتخلصني من الورطه اللي انا فيها
يمكن اكتر حاجه اتعلمتها دلوقتي هي ان تأخير المواجهه مش هيخليها تتلغي من المنهج بتاع الحياة ولا هيخليها تكسل في يوم تيجي او يمكن تنسى وماتخدش بالها أني موجود
اتعلمت ان تأخير المواجهه هيخليني مش مستعد ويمكن كمان الخساير تكون اكبر ...
علموا ولادكم لما تيجي موجه عاليه ... بلاش تجري ناحية الشط ، ولا تغطس تحت المايه لغاية لما الموج يعدي من فوقهم ... علموهم يواجهوا ... حتى لو الموج زقهم كام خطوه لورا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق